الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم،،

يلعب التعليم دوراً مهماً في حياة الأفراد والشعوب والأمم باعتباره رافعةً حقيقيةتسهم في بناء الشخصية المتكاملة. والقادرة على خدمة مجتمعها وأمتها والإنسانية جمعاء، والجامعة الإسلامية بغزة منذ انطلاقتها في عام 1978م كمؤسسةِ تعليمٍ عالٍ فلسطينيةُ النشأة، عربيةُ الهوية، إسلامية الانتماء تقدم خدمة التعليم العالي لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية منسجمة مع رسالتها باعتبارها مؤسسة أكاديمية تسعي للنهوض بالجوانب العلمية والثقافية والحضارية في المجتمع مواكبة للاتجاهات الحديثة في التعليم العالي والتطور التكنولوجي، كما تشجع البحث العلمي وتسهم في بناء الأجيال وتنمية المجتمع في إطار القيم الإسلامية..) من خلال كلياتها الإحدى عشرة ، وطاقمها الأكاديمي والإداري المتميز، وفروعها ومراكزها ووحداتها العلمية المتنوعة.

ولعل الجهد العلمي والثقافي والمجتمعي الذي قدمته الجامعة الإسلامية بغزة لشعبها الفلسطيني ولأمتها العربية والإسلامية عبر العقود الماضية شاهدٌ أنها ليست إضافة رقمية لعالم الجامعات بل إضافة نوعية تخرج جيلاً من القادة : ذوي مران عقلي مبدع يعشق التجربة العلمية والمغامرة وحب الاكتشاف، يتذوق حب المعرفة والاعتزاز بأصالة حضارته العربية الإسلامية وقدرتها على التغيير الهادف....

ولعل التحدي الأكبر أمام الجامعة الإسلامية بغزة هي كيف يمكن أن ننقلها نحو العالمية ... والذي يتطلب تحركاً مشتركاً نحو هذا الهدف السامي متمثلين قيم الجامعة الإسلامية بغزة في (التمكين، تداول المعرفة، الإخلاص، المبادرة، مكافأة الأداء المتميز، الولاء المؤسسي والالتزام، والتعاطف والاحترام ..).

وهنا يطيب لنا في الشئون الأكاديمية دعوة الطاقم الأكاديمي والإداري لبذل أقصي الجهد سعياً للوصول للهدف واعتقد أننا نمتلك الارادة والقدرة بعد عون الله تعالي على تحقيق ذلك.